عن درة البحرين

عن

درة البحرين

منتجع درة البحرين عالم واحد يوفر لك إمكانات بلا حدود. هو مكان تلتقي فيه المتناقضات لتضفي عليه جمالاً خلاّباً، وتصنع عالماً مليئاً بالفخامة. أردنا لدرة البحرين، التي تعتبر أكثر مناطق التطوير العقاري طموحاً في مملكة البحرين، أن تكون علامة لمدن جزر المنتجعات في القرن الحادي والعشرين. تقع درة البحرين على الساحل الجنوبي لمملكة البحرين، وتبلغ مساحة منطقتها الرئيسة المطورة 21 كيلومتراً مربعاً، وأنشئت على شكل مجموعة تتكون من 15 جزيرة رائعة، بني فيها أكثر من 1,200 فيلا بواجهات بحرية وساحلية جميلة، وشقق فاخرة، ومكاتب تنفيذية، وفنادق فاخرة، ومنتجعات صحية، ومتنزهات، ومناطق ترفيه، ومساجد، ومدارس عالمية، ومجمعات وأسواق تجزئة رائدة، ومطاعم، ومرسى زوارق مكون من 400 مرسى. وقد أطلق على هذه المنطقة اسم "درة البحرين"، أي "أكثر اللآلئ تألقاً"، وتبلغ تكلفة تطويرها 6 مليارات دولار أمريكي، وهو مشروع مشترك بين شركة ممتلكات البحرين القابضة وبيت التمويل الكويتي (البحرين). حيث قام بتصميم المشروع شركة أتكنز، وهي شركة تصميم وهندسة واستشارات عالمية معروفة. ويمثل تصميم درة البحرين أرقى مستويات التصميم، واضعاً معياراً جديداً لأعمال التطوير العقاري في المملكة. وعند إنجاز المشروع ستصبح درة البحرين مدينة المنتجعات الساحلية الأبرز في المنطقة، بقدرة استيعاب لنحو 60,000 ساكن، وما يصل إلى 4500 زائر يومياً، وهو ما سيضع اسم مملكة البحرين على خارطة السياحة الراقية. والمستثمران الرئيسان اللذان يقفان وراء رؤية درة البحرين هما حكومة مملكة البحرين (ممثلة في ذراعها الاقتصادي شركة ممتلكات البحرين القابضة) وبيت التمويل الكويتي (البحرين)، ويجدر بالذكر أن بيت التمويل الكويتي قد تأسس في دولة الكويت سنة 1977م، ويعتبر أول بنك يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ومن أكثر مؤسسات التمويل الإسلامي ابتكاراً في العالم، وتتوسع أعماله بسرعة في جميع أنحاء العالم.

منتجع درة البحرين عالم واحد يوفر لك إمكانات بلا حدود. هو مكان تلتقي فيه المتناقضات لتضفي عليه جمالاً خلاّباً، وتصنع عالماً مليئاً بالفخامة. أردنا لدرة البحرين، التي تعتبر أكثر مناطق التطوير العقاري طموحاً في مملكة البحرين، أن تكون علامة لمدن جزر المنتجعات في القرن الحادي والعشرين. تقع درة البحرين على الساحل الجنوبي لمملكة البحرين، وتبلغ مساحة منطقتها الرئيسة المطورة 21 كيلومتراً مربعاً، وأنشئت على شكل مجموعة تتكون من 15 جزيرة رائعة، بني فيها أكثر من 1,200 فيلا بواجهات بحرية وساحلية جميلة، وشقق فاخرة، ومكاتب تنفيذية، وفنادق فاخرة، ومنتجعات صحية، ومتنزهات، ومناطق ترفيه، ومساجد، ومدارس عالمية، ومجمعات وأسواق تجزئة رائدة، ومطاعم، ومرسى زوارق مكون من 400 مرسى. وقد أطلق على هذه المنطقة اسم "درة البحرين"، أي "أكثر اللآلئ تألقاً"، وتبلغ تكلفة تطويرها 6 مليارات دولار أمريكي، وهو مشروع مشترك بين شركة ممتلكات البحرين القابضة وبيت التمويل الكويتي (البحرين). حيث قام بتصميم المشروع شركة أتكنز، وهي شركة تصميم وهندسة واستشارات عالمية معروفة. ويمثل تصميم درة البحرين أرقى مستويات التصميم، واضعاً معياراً جديداً لأعمال التطوير العقاري في المملكة. وعند إنجاز المشروع ستصبح درة البحرين مدينة المنتجعات الساحلية الأبرز في المنطقة، بقدرة استيعاب لنحو 60,000 ساكن، وما يصل إلى 4500 زائر يومياً، وهو ما سيضع اسم مملكة البحرين على خارطة السياحة الراقية. والمستثمران الرئيسان اللذان يقفان وراء رؤية درة البحرين هما حكومة مملكة البحرين (ممثلة في ذراعها الاقتصادي شركة ممتلكات البحرين القابضة) وبيت التمويل الكويتي (البحرين)، ويجدر بالذكر أن بيت التمويل الكويتي قد تأسس في دولة الكويت سنة 1977م، ويعتبر أول بنك يعمل وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ومن أكثر مؤسسات التمويل الإسلامي ابتكاراً في العالم، وتتوسع أعماله بسرعة في جميع أنحاء العالم.